افتتح السيد عامل إقليم أسفي حفل تخليد هذه الذكرى بكلمة رحب فيه بالحضور الكريم كما عرج في معرض كلمته عن المسار الدي قطعته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي اصبحت تعتبر توجهاً غيرَ مَسْبُوق من حيث مُقَارَبَتِها لـمُكافحة التفاوتات المجالية والنهوض بالتنمية المندمجة وتكريس ثقافة التضامن والتماسك الاجتماعي، علاوة على أنها قائمة على خلق الالتقائية الفعالة بين المواطنين، السلطة، المنتخبين، الجمعيات ومصالح الدولة، إرساء الحكامة الجيدة والمساهمة في توحيد الأفكار ومناهج العمل. وذلك من خلال مقاربة مندمجة وشمولية يتوخى من خلالها استفادة الساكنة المحلية من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والرفع من مؤشرات التنمية البشرية والسهر على تفعيل مبدأ الالتقائية في مشاريعها مع باقي برامج التنمية لمختلف القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وفق المخططات الاقتصادية والاجتماعية . كما تطرق السيد العامل بإسهاب على مرتكزات برنامج تحسين الدخل و الإدماج الاقتصادي للشباب الذي يندرج ضمن برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الممتدة بين سنة 2019 و 2023. الذي يهدف الى ضمان الإندماج الفعال للشباب في الاقتصاد الوطني مع تحسين وضعهم الاقتصادي والاجتماعي، عبر التنزيل الفعلي لبرنامج الدعم الكامل المخصص للشباب حاملي المشاريع عند جميع مراحل تأسيس المشروع. كما ان هذا البرنامج يسعى أيضا إلى النهوض بالتنمية الاقتصادية المحلية والإشكاليات المتعلقة بالبطالة لدى الشباب التي لا تزال مرتفعة نسبيا في المغرب.
وفي الاخير تطرق الى حصيلة المشاريع التي تم تمويلها في اطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” الذي يندرج في اطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإقليم أسفي حيث وصل عدد الشباب الدين تم تمويل مشاريعهم والذين تم تقديمهم من طرف الجمعيات مقدمي الخدمات 170 شاب وشابة تمكنوا من خلق مقاولاتهم بغلاف مالي اجمالي يصل الى 25،63 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يصل الى 14،76 مليون درهم وحاملي المشاريع بغلاف مالي يصل الى 10،87مليون درهم ونسبة الانجاز تصل الى 90%.
